Show simple item record

dc.contributor.authorسعد, هناء
dc.contributor.authorمسعود, ريما
dc.date.accessioned2022-09-11T10:08:03Z
dc.date.available2022-09-11T10:08:03Z
dc.date.issued2022-09-11
dc.identifier.urihttp://dspace.sebhau.edu.ly//handle/1/2707
dc.descriptionيعد تلوث البيئة أحد أكثر المشاكل خطورة على البشرية وعلى أشكال الحياة الأخرى التي تدب حاليا على كوكبنا سواء كان من مصادر طبيعية أو مصادر بشرية، ففي مقدور هواء ملوث أن يحمل في طياته الأمراض التي تهدد الحياة، كما تهدد ملوثات الماء والتربة قدرة المزارعين على إنتاج الغذاء الذي يعد ضروري لإطعام سكان العالم، وتهدد الملوثات البحرية الكثير من الكائنات العضوية البحرية. يُعرف التلوث بأنه أي تغير فيزيائي أو كيميائي أو بيولوجيي يؤدي إلى تأثير ضار على الهواء أو الماء أو الأرض أو يضر بصحة الأنسان والكائنات الحية الأخرى.(1) لقد رافق التقدم الصناعي خاصة بعد الثورة الصناعية في القرن التاسع عشر حدوث تلوث كبير بالبيئة نتيجة للعوامل الكيماوية ومن أهمها المعادن الثقيلة، حيث أولى الباحثون في مجال البيئة اهتمام كبير حول وجود المعادن الثقيلة في الطبيعة و تأثيرها على البيئة، حيث أنها تدخل في صناعات عديدة أهمها : الصباغ ،البطاريات، الدهان، المبيدات وغيرها،(2) معظـم هــذه المعــادن موجـودة فــي الطبيعــة بكميات قليلة جدا ومنذ زمن طويل، إلا أن استخراجها واستخدامها في الصناعة أدى إلى مشاكل بيئية وصحية عديدة لم تكن معروفة من قبل(3)، حيث أصبح تلوث البيئة بالمعادن الثقيلة مشكلة خطيرة وحادة لميل هذه المركبات للتجمع والتراكم داخل الأنظمة البيئية الحية.(4) يعد النشاط البشري السبب الرئيسي لهذا النوع من التلوث، وتؤدي أيضا الأسباب الطبيعية إلى زيادة التلوث بالمعادن الثقيلة مثل النشاط البركاني وتأكل المعادن، كما يعد التخلص الغير سليم من النفايات ومخلفات المصانع والأسمدة والمبيدات سبب أيضا. التلوث بالمعادن الثقيلة يؤدي إلى مشاكل بيئية وأمراض صحية للإنسان، ومن أكثر المعادن الثقيلة التي تضر بصحة الإنسان الرّصاص(Pb)، الزئبق(Hg)، الكادميوم(Cd)، والزرنيخ (As)، هذه المعادن يمكن أن يتحملها الجسم عند مستويات منخفضة، ولاكن تصبح سامة للجسم بتركيزات أعلى، والسُمية قد تكون حادة أي أن الأعراض تظهر مباشرة بعد التعرض للمعدن السام، وقد تكون مزمنة أي أن الأعراض تظهر بعد فترة زمنية من التعرض للمعدن السام وذلك لأن المعادن الثقيلة تسبب أضرار على المستوى الخلوي مما يؤدي إلى أثار طويلة الأمد لا رجعة فيها،(5) ولعل أخطر الأمراض تلك الناجمة عن الغبار الملوث نظرا لارتباطها بالجهاز التنفسي.ar
dc.description.abstractتعتبر مشكلة التلوث من أهم المشاكل التي تتحدى الإنسان، وذلك بسبب الأمراض والمشاكل الصحية التي تسببها وما ينتج عن التلوث من أضرار وتشوهات، ولاسيما تلك الأضرار التي تسببها المعادن الثقيلة، وعليه تهدف الدراسة الحالية إلى تقدير تراكيز بعض المعادن الثقيلة (الرصاص، المنجنيز، النحاس، الأنتيمون، الكوبالت، اليورانيوم) في الغبار المجمع من الأماكن العامة بمدينة سبها ومقارنتها بالمدى المسموح به من قبل منظمة الصحة العالمية (WHO) حيث تم تجميع عينات من المستشفيات والمدارس والجامعات والمكاتب تم حُللت هذه العينات بواسطة جهاز فلورية الأشعة السينية المشتت للطاقة (EDXRF) بمعمل التحليل الألي بكلية العلوم، ومن خلال النتائج أتضح أن معظم المعادن تجاوزت الحد المسموح حسب منظمة الصحة العالمية(WHO).ar
dc.titleتقدير تراكيز بعض العناصر الثقيلة في الغبار الداخلي بالأماكن العامة بمدينة سبهاar


Files in this item

Thumbnail

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record